الرؤية والرسالة

رؤيتنا
ترسيخ ضمير وطني مشترك من خلال الاقتصاد الجامع الذي يشكل مصدرا لليقظة المدنية والاجتماعية

مهمتنا
بناء دينامية تغيير وتطوير للسياسات الاقتصادية والاجتماعية من خلال التاثير المدني، وبالتالي تمكين المواطنين من المشاركة وتوسيع خياراتهم في ظل سيادة القانون والموسسات.

قيمنا

 

هدفنا
المكافحة من اجل بناء ضمير للوطن

 
الضمير الوطني

هو الإقرار بوجود مصالح وقيم مشتركة قويّة لدرجة أنها تبني لدى الأشخاص, الذين يعيشون في محيط جغرافي واحد, رغبة .مشتركة لحمايتهم من خلال مجموعة أهداف و أفعال مشتركة

الفرص الضائعة هي فقدان المجالات. لذلك، نجد أنه ما من وقت مناسب في تاريخنا أكثر من اليوم لخلق تحرّك إنقاذي قابل للتطبيق على نطاقٍ واسع على المستوى الوطني. فالأكثرية الصامتة متعطّشة لذلك، كما أن الإطار الإقليمي لا يمكنه أن يكون أنضج مما هو عليه اليوم في الدفع نحو ذاك التغيير. فلنقتنص هذه الفرصة ولنقم بذلك فوراً

استراتيجيتنا
.جميعنا متّحدون حول مشاريع اقتصادية –  اجتماعية وطنية أساسية، مصَمّمة من أجلنا، نحن المواطنين اللبنانيين

تعزيز الاقتصاد الجامع
نقصد بذلك الخطط الإنمائية المطبّقة بالتساوي بين كل المناطق اللبنانية من دون استثناء، خططٌ تجمع كل المواطنين اللبنانيين من خلال تأمين انماء متوازن عبر كلّ الأراضي اللبنانية. الكلمات الأساسية هي: التفعيل الايجابي، التأثيرالجامع ونمو الإقتصاد الوطني.

تعزيز الشراكة بين الدولة والمواطن
تعزيزالشراكة بين الدولة والمواطن ليكون أثر الاقتصاد الجامع فعالاً يجب أن يُبنى على أساس الشراكة بين الدولة والمواطن، وان يؤمّن الديمومة والاستمرارية لأي مشروع .

لِنمنح أنفسنا فرصةً مناسبةً لنتواصل بحريّةٍ وانفتاح، بأفكار مرتكزة على ” الاقتصاد” ، و واعدة بإزدهار بلدنا ورفاهية شعبه. لنحترم ذكاءه ونُغلّب المنطق على الشك وندعم الكرامة الشخصية , ونحفّز لديه الحسّ بالمدنيّة. عندها فقط، نحصل على نتائج ملموسة ومذهلة، قد تفوق آمال وتمنيّات وأحلام الجميع

دافعنا
الايمان بقوّة وقدرة أصواتنا الموحدة، فمعاً، يصبح التغيير مُمكناً 

خلق رأي عام مدني فعّال بعيد من التعاطفات السياسية، ومجموعات المصالح والانتماءات الطائفية

يحتاج هذا المسار إلى البدء بتشكيل رأي عام حقيقي. فالرأي العام هو الأساس لنشر التوعية التي تضمن إدارة الدولة بطريقة مناسبة. هذه التوعية المنتشرة يمكنها أن تصبح لغةً مشتركة تسمح للجماعات المختلفة بالانخراط في حوارٍ مفتوح حيث سيزدهر الضمير الوطني

هناك خطٌّ رفيع يميّز الفرق بين ضمير السلطة، و السلطة بحدّ ذاتها. فالسلطة هي الحكومات التي تلعب دوراً مزدوجاً. أمّا أن نكون ضمير السلطة، فهذا يعني أن نمتنع عن القيام بأي فعل مشاركة في السلطة، فذلك يضمن مكان المراقبة الأكثر موضوعيّةً في تقييم الحكم الرّشيد