عن الملتقى

1- من هو ملتقى التأثير المدني ؟
 مجموعة من اللبنانيين، من المجتمع المدني ينشطون بعيداً عن السياسة، لبناء رؤية جديدة للبنان، من خلال توحيد اللبنانيين حول خيارات إقتصادية – إجتماعية تستند إلى فلسفة "الإقتصادالجامع"، يتساوون في إطار الملتقى دوراً وفاعلية.
 
2- ما هي مهمّة الملتقى ؟
تفعيل دور المجتمع المدني وبناء ضمير وطني من خلال إعادة الإعتبار لنظام تشغيلي فاعل ومنتج بمفهوم "الحوكمة السليمة" وصياغة سياسات إقتصادية – إجتماعية متماسكة ومستدامة  في القطاعات المشتركة التي تهمّ كل المواطنين، بغضّ النظر عن إختلافاتهم، والتأثير الإيجابي في صناعة قرار تبنيها وتنفيذها. ومن هذه القطاعات المياه، والكهرباء، والنقل والمواصلات، والغاز والنفط، ونظام التقاعد والحماية الإجتماعيَّة، وإصلاح الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، والخطة الأولى هي"بلو غولد" الخُطَّة الخُماسيَّة لإدارة قِطاع المياه في لبنان. وتقوم فلسفة الملتقى على إعادة التوازُن بين القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني من خلال إحترام طموحات النَّاس وتفعيل عمل المؤسَّسات واستدامة السياسات. والشعار الأساس للملتقى "من السياسة إلى السياسات" حيث المجتمع المدني سلطة رقابة ومُساءَلة. وقد أطلق "ملتقى التأثير المدني ، النقاش حول مفهوم "الأمن القومي" بأبعاده الثلاثة: النظام التشغيلي، السياسات الإقتصاديَّة المُستدامة، والسياسات الإجتماعيَّة المُتماسكة.

3- من يمّول الملتقى؟
 تمويل "ملتقى التأثير المدني" ذاتي وبمساهمات متساوية من أعضاء مجلس امنائه، ما يُدعّم استقلاليّته وعلمّيتَه وحياديّته وإنحيازه للهمّ الوطني من الباب العلمي الاقتصادي الجامع.
 
4 – ما هو أطار التحرُّك الاستراتيجي للملتقى ؟ 
يسعى "ملتقى التأثير المدني"، ولبلورة سياسات قطاعيّة اقتصاديّة – إجتماعيّة متكاملة  تنفذ من خلال نظام تشغيلي فاعل إلى:
أ- إعداد دراسات مُتكاملة في أبعادها التنفيذية قانونيّاً، وإداريّاً، وتمويليّاً، ورقابيّاً.
ب- إطلاق التواصل مع صناع القرار من خلال المؤسسات الرسمية كما استمزاج آراء القوى السياسية، والتعاون مع القطاع الخاص، وهيئات المجتمع المدني والإعلام، بهدف خلق رأي عامّ ضاغط لتحسين الوضع.
ج- تزويد هؤلاء بالدراسات المتكاملة والسعي بالتعاون معهم لترجمة هذه المشاريع عملياً.
د- التعبئة الشعبيّة وتوعية الرأي العامّ و جعل المواطنين شركاء في هذه السياسات.
 
5– توقعات تحقيق الأهداف و التحديات
يعي "ملتقى التأثير المدني" بالعمق التحديات التي تواجهه، و لكنه مصممّ على الشروع في تجربة جديدة من العمل في المجتمع المدني تدعم مفهوم الشراكة بين القطاعين العام و الخاص، وبين المجتمع المدني وصنّاع القرار إنطلاقاً من بناء ضمير وطني همّه المواطن وحياته الكريمة والمصلحة الوطنية العليا.